بحثاً عما لا أعرف ، عدتُ اليوم لصفحات مذكراتي الإلكترونية التي لم انسَ يوماً الطريقَ إليها مهما حاولتُ أن أتناساه، هنالك تغيير على ما يبدو في الشكل ، أو أنني من نسي الشكل القديم ، و ذلك لا يهمُ كثيراً ، بحثت مباشرة عن أرشيفي في فبراير لأجد بين المسودات القديمة موضوعاً كتبته في مثل هذه الأيام بعنوان “الموت بطريقة شخصية” و بين ركام الكلمات في ذلك الموضوع وجدتُ ما خُيَّل لي أنه ما أبحثُ عنه تحديداً حيث وجدتني وقد كتبت :
“أصبح من الطبيعي جداً أن يشعر الإنسان بالغربة في مجتمعه و زمنه ، لكن الغريب جداً أن يشعر الإنسان بالغربة عن ذاته ، أن يشعر فجأة أنه معني بكل ما يدور حوله بصورةٍ مباشرة ، و بما أنه لا يملك شيئاً ليغير به العالم فإن ذلك يعني أنه سيتناسى أحزانه التي ثبت له أنها بلا معنى مقارنةً مع أحزانٍ أخرى و لكن ذلك سيكون على حساب تبني أحزانٍ جديدة ، فالقضايا تكبر كما الأطفال و المسئولية تجاهها تزداد أيضاً ، المسئولية تعني المزيد من الألم ، تعني المزيد من الحاجة لأشياء كنت تعتقد أنك لا تحتاجها.
يمكننا أن ننسى كل الأحداث و كل الأشخاص عندما نريد ذلك ، لكن القضايا لا تُنسى أبداً ، و من المؤلم فعلاً أن تشعر أن الآخرين يعتقدون أنكَ تتبنى قضية ضدهم ، بينما هم قضيتك التي تتبناها، ربما هي حقيقة أو حالة تجعلك أكثر اشتياقاً إلى العودة إلى اللامبالاة ، إلى الانتماء لذاتك فحسب و العودة لأحزانك الصغيرة ، حتى أنك لتعتقد أن أحزانك صغيرة فقط في عيون الآخرين و كبيرة جداً في عينيك، تخشى أن تموت عنها فلا تجد من يأبه لها أو يهتم بها.”
سأعترف بأنني كذبتُ في كلامي المقتبس أعلا
as I remember , this the second time which I write in english , the first one was in 2006
and I’m not sure about the couse that make me shift the language to english , but I’m sure that it becomes inscapable alot of times , in some other times the langoage shifting dosen’t work m so we have to choose the Silence becouse .. in fact I’m not sure again !
كتب في نهاية موضوع سابق بعنوان “خارج الخدمة مؤقتاً” أنني احتفظت بالكثير مما كنت اود كتابته ، و أجد الآن أنه من الجيد أنني لم أكمل ما بدأته و لم اكتب بقية تلك الأشياء، أما لماذا ؟ .. فلا أدري و لا أعرف إجابةً محددة.
فقط عندما مررت بلوحة التحكم في المدونة و قرأت ما يلي :
( لو بدأ الإنسان من المؤكدات انتهى إلى الشك، ولكنه لو اكتفى بالبدء في الشك، لانتهى إلى المؤكدات) فرانسيس بيكون…
كنتُ سأكتبُ موضوعاً مستقلاً لكلٍ منهما ، و هما بلا شك يستحقان أن افتح من أجلهما مدونات مستقلة لا مجرد مواضيع ، لكنني فضلت أن اجعل الكتابة عنهما في ذات الموضوع لأنهما يحملان ذات الروح ، تلك الروح التي لا يمكن أن تصفها الكلمات إلا عندما يستحيلُ الحبرُ نوراً و ذلك ما لا يمكن لواقعيٍّ متشائم مثلي أن يمتلكهُ !
إذن الكتابة وحدها لا يمكن أن تفي أحدهما ما يستحقه ، يغيبان في الحياة و يخلفهما الارتباك ، ثم يعودان أكثر إشراقاً و قرباً مني لأزدادَ إرتباكاً ، إرتباكٌ بسبب فرحة الحضور و لكوني متأكدٌ تماماً من أنهما سيغيبان في فترةٍ أخرى ، أكره فقط أن يسألاني ما الجديد ، لأن كل الإجابات ستخذلُ ما يمكن لأحدهم أن يتوقعه و يتمناهُ لي ، مٌربكٌ جداً أن تجد شخصاً يهتم لك صِدقاً !
هو دوماً يعيدني للماضي بأسلوبه الساخر و الفريد جداً ليدخلني نوباتُ ضحكٍ تعوضني صمت غيابهِ كاملاً ، يقولُ دوماً إن العمر ينقص و الفرح كذلك رصيدنا من الماضي وحده يملك القدرة على إضحاكنا ، إنه ش
أحاولُ على عجلٍ إنجاز ما إلتزمت بهِ أمام نفسي ، و لا أدري لماذا أجدُ نفسي في عجلةٍ من أمري دوماً برغم كمية الفراغ المحيطة بي .. و التي أحيطُ بها أحياناً دون أن أدري!
الزميلة الجميلة الكاتبة و الصحفية الإماراتية مريم ناصر قدمت لنا بمجهودها الشخصي غالباً مكتبةً إلكترونية تحوي حتى الآن أكثر من 240 عنوان لكتب حديثة جداً قد لا تجدونها إلكترونياً في موقع آخر ، فهي تنسخ الكتب بالاسكانر بنفسها و تضعها مجاناً لنا ، كتب غاية في الجمال لا أستطيع حتى إقتراح شيء منها .. فـ 240 كتاب هي قائمة بسيطة جداً اعتبروها مُقترحة بالكامل لتقرؤها خلال ما تبقى من هذا العام
المكتبة متنوعة الأفكار و الرؤى و الأقلام ، فكما ستجدون كُتب أمين معلوف الذي تحبه مريم و لا أحبه ، ستجدون
كنتُ أفكر في الكتابة عن مكتبة الكاتبة و الصحفية الصديقة مريم ناصر و التي فتحتها لي لآخذ منها – لا أن أستعير فقط – أنا و غيري ما نشاء من الكتب، كما أنني فكرت في الكتابة عن صديقتي العائدة بعد غياب و التي لا زالت تجاهد لإخفاء ملامح التعب - من سفرها في عالمها الخاص - خلف قناع فرحة عودتها إلى نفسها ، خصوصاً أنها قد طلبت مني ذلك لأنني و من وجهة نظرها أكون “أنا” الحقيقي في المدونة ، كما أنني فكرت في الكتابة عن أحمد الزهراني و الذي سبق و كتبت عنه هنا ، حيث تكرم علي في الأسبوع الماضي بأن تناول قهوته الصباحية معي عبر الهاتف في حوارين طويلين أعادا لي بعضاً مني المفقود ، فكرت أيضاً في الكتابة عن كتاب “السر” و الذي بدأت في قراءته اليوم ، و أنا اذكر هذه المواضيع هنا لأسجل التزاما لي مع نفسي للكتابة عن هذه المواضيع بشكل مستقل فيما يأتي من أيام .
بيد أن ما أريد أن اكتب عنه الآن هو أؤلئك الذين يعيشون حياتهم في قوالبها الجاهزة و التي أوهموا أنفسهم أنها قد أُعدت لهم خصيصاً، حياتهم المكررة و المستنسخة من غيرها من القوالب التي سبق لغيرهم و أن عاشها ، المثير للتساؤل و الفضول في حياتهم هو اقتناعهم الكامل بحقيقتها و جدواها برغم محاولاتهم البائسة لإنكار هذا الاقتناع ، إلا أن استرسالهم و تماديهم في العيش ضمن حدود تلك القوالب يُث
رمضان كويس و كل رمضان و أنتم كويسين جداً ، هكذا أكون قد انتهيت من واجبي الاجتماعي بالتهنئة تجاه رواد المدونة و يحق لي الآن أن اكتب ما أريد فيما أريده :))
بالإضافة لموضوع مؤجل كنت أود أن اكتب عنه منذ رمضان الماضي و لكنني أتكاسل و ربما تكون هذه الأيام فرصة مناسبة لإستدراك الكتابة عنه ، اعتبروه دعاية مجانية و دعوة لشيء اعتقد أنه يستحق ، خلال شهر رمضان المبارك كونوا دوماً بالقرب من قناة “سما دبي” صدقوني مهما كتبت عن هذه القناة و القائمين عليها فلن أفيهم حقهم ، للأسف القناة و برامجها لم تنل النصيب الكافي و لا حتى أضعف الإيمان منه في الكتابة لأن الناس دوماً تحب متابعة الأشياء السيئة و السلبية لتعود و تكتب عنها و تمنحها مزيداً من الشهرة و تمنح نفسها عذراً على متابعة السقطات ، فكلنا نتابع سواقط الأمور لنتتقدها .. أليس كذلك ؟
تماما كما حصل مع المسلسلات التركية التي يتحدث الجميع عن أبطالها و أحداثها و متابعتها الهائلة إلا أنك ما أن تسألهم أحدهم أو إحداهن إلا و بادر بالإنكار حول كونه من متابعيها ، و ذلك طبيعي بالتأكيد فمتابعي المسلسلات التركية هم سكان المريخ و ليسوا منا .
عموماً ، في السنة الماضية و التي قبلها كانت القناة الوحيدة التي افتح عليها التلفاز في شهر رمضان هي قناة سما دبي بالإضافة لقناة ام بي سي عند وقت عرض برنامج حجر الزاوية للدكتور سلمان بن فهد العودة ، سما دبي تقدم الترفيه العائلي بحرفية مهنية و أخلاقية ، فلا شيء من برامجها مستنسخ أو مكرر ، و لا شيء من برامجها سطحي و بلا هدف ، و لا شيء من برامجها يحمل رس
أحياناً أكون في قمة السعادة و النشوة ، و أجدني أكاد أطير من الفرح دون سبب واضح بالنسبة لي ، حالات قد يطول وقتها لأيام أو يقصر لدقائق و و في أحيان أخرى أجدني في قمة الحزن و التعاسة و أجد أن الموت هو أمنيتي الوحيدة في تلك اللحظات التي قد تطول لأسابيع أو تقصر لساعات ، و لكن في أوقات نادرة جداً أكون في مثل وضعي الآن .. متعادل الحالة النفسية أقرب للسذاجة من أي شيء آخر ن أجلس على مكتبي مبتسماً لا شيء معي سوى سجائري و و كوب النسكافيه أطالع الأخبار و أقرأ هنا و هناك في الانترنت و الابتسامة لا تفارقني مهما كانت نوعية ما أقرؤه في هذه اللحظة أمامي ، هي ابتسامة باردة لا سبب لها و لا معنى لوجودها و مع ذلك أشعر أنها أقرب الأشياء و أكثرها شبهاً لي ، اعتقد أنها ابتسامة ساخرة لكن سخريتها ليست مما أقرؤه و لا من الحياة .. و لكنها تسخر مني و من وضعي ، فالحياة ربما تكون سعيدة و جميلة لأؤلئك الذين استطاعوا جعلها كذلك و ربما هي كئيبة و حزينة لمن رماهم القدر في دهاليز الشقاء اللانهائية لكنني صدقاً لا أهتم بكل ذلك و مستعد في هذه اللحظة أن ألتقي بأقوى أو أشهر أو أعلم أهل الأرض ثم لن يجد مني سوى هذه الابتسامة الساخرة